قوله تعالى
وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ
طلبت منه ان يواقعها ، والمراودة المطالبة بأمر برفق ولين .
قوله تعالى
وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ
قيل إنها سبعة ، وقيل باب الدار وباب البيت ، والتشديد للتكثير أو للمبالغة في الإيثاق .
قوله تعالى
وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ
اسم فعل أي هلمّ أو أقبل ، واللام للتبيين ، وضم ابن كثير التاء وكسرها نافع وابن عامر الهاء ، وكذا هشام لكنه يهمز وعنه ضم التاء .
قوله تعالى
قالَ مَعاذَ اللَّهِ
أعوذ به معاذا .
قوله تعالى
إِنَّهُ رَبِّي
أي العزيز زوجك سيّدي ومالكي .
قوله تعالى
أَحْسَنَ مَثْوايَ
مقامي باكرامي فلا أخونه في أهله ، أو الضمير للّه اي خالقي رفع محلي وآواني فلا أعصيه .
قوله تعالى
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
بالخيانة أو الزنا ، دلّ على أنه ( ع ) لم يهم بذلك ، لان من هم بالقبيح لا يقول ذلك .
قوله تعالى
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ
الهم بالشيء قصده والعزم عليه اي قصدت مخالطته .
قوله تعالى
وَهَمَّ بِها
مال طبعه إليها فهمّته منازعة الشهوة الطبيعية لا القصد الاختياري فلا قبح فيه إذ لا اختيار فيه بل انما يمدح ويثاب من كفّ نفسه عن الفعل .
قوله تعالى
لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ
أي لولا النبوة المانعة من القبيح لعزم وهمّ ، أو همّ يوسف بضربها ودفعها عن نفسه لولا أن رأى البرهان أنه إن ضربها أهلكه أهلها ، والبرهان حجة اللّه في تحريم الزنا والعلم بالعقاب عليه ، أو ما آتاه اللّه من آداب الأنبياء من العفّة