( ع ) كانت عشرين درهما ، وروي ثمانية عشر درهما ، وحملوه إلى مصر وباعوه من عزيز مصر ، وكان بين منزل يعقوب وبين مصر اثنا عشر يوما .
قوله تعالى
وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ
أهل
مِصْرَ
العزيز وهو قطفير خليفة الملك وخازنه ، والملك ريّان بن الوليد من العمالقة آمن بيوسف ومات في عصره وفرعون موسى من ولده .
قوله تعالى
لِامْرَأَتِهِ
راعيل ولقبها زليخا .
قوله تعالى
أَكْرِمِي مَثْواهُ
مقامه عندنا .
قوله تعالى
عَسى أَنْ يَنْفَعَنا
في أمورنا ، أو ان نبيعه فنربح بثمنه .
قوله تعالى
أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً
كان عقيما لا ولد له ، وتفرّس منه الرشد ، فأكرموه وربّوه فلما بلغ أشده هوته امرأة العزيز ، وكانت لا تنظر إلى يوسف امرأة الا هوته ولا رجل الا احبّه ، وكان وجهه مثل القمر ليلة البدر .
قوله تعالى
وَكَذلِكَ
أي كما انجيناه وعطفنا عليه العزيز .
قوله تعالى
مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ
ارض مصر ليقيم العدل فيها .
قوله تعالى
وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
مرّ تفسيره .
قوله تعالى
وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ
لا يغلبه شيء على مراده أو على امر يوسف بتدبيره حتى يبلغه ما قدر له .
قوله تعالى
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
ذلك .
قوله تعالى
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ
كمال شدته وقوّته وهو ثماني عشرة سنة كما عن الصادق ( ع ) .
قوله تعالى
آتَيْناهُ حُكْماً
بين الناس .
قوله تعالى
وَعِلْماً
وعملا به أو نبوّة وشريعة أو علما بتعبير الرؤيا