الجايع ، فقال لهم : بل سولت لكم أنفسكم امرا وما كان اللّه ليطعم لحم يوسف للذئب من قبل ان رأى تأويل رؤياه الصادقة .
قوله تعالى
وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ
مسافرون من مدين إلى مصر بعد إلقائه في الجب بثلاث فنزلوا قريبا منه .
قوله تعالى
فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ
الذي يرد الماء ويستقي لهم .
قوله تعالى
فَأَدْلى
أرسل في الجب
دَلْوَهُ
فتعلق بها يوسف . فلما رآه
قالَ يا بُشْرى
بفتح الياء وحذفها الكوفيون ، واما فتحة الراء حمزة والكسائي ، والنداء مجاز اي : احضري فهذا وقتك .
قوله تعالى
هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ
أي واجدوه أخفوا أمره عن رفقتهم ، وقالوا : دفعه إلينا أهل الماء لنبيعه لهم ، أو اسرّه اخوته حين علموا به فقالوا : هذا عبدنا ابق وهددوه على تكذيبهم فسكت خوفا ان يقتلوه .
قوله تعالى
بِضاعَةً
حال .
قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ
مما أسروه من كيد اخوته .
قوله تعالى
وَشَرَوْهُ
باعوه أي اخوته .
قوله تعالى
بِثَمَنٍ بَخْسٍ
ناقص ، أو زيوف ، أو حرام .
قوله تعالى
دَراهِمَ
بدل من ثمن .
قوله تعالى
مَعْدُودَةٍ
قليلة عشرين أو ثمانية وعشرين والبائع له اخوته أو الواجدون .
قوله تعالى
وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ
غير الراغبين فيه ولا في ثمنه ، لان الباعث لهم على بيعه ان لا يظهر فعلهم ، واللام ان جعلت للتعريف تعلّق فيه بالزاهدين ، وان جعلت موصولا تعلّق بمحذوف يبينه الزاهدين لان متعلق الصلة لا يتقدم الموصول . عن الصادق ( ع ) والرضا