والصيانة ، أو النبوة أو الحكمة الصارفة عن القبائح ، أو الصنم التي القت عليه المرأة ثوبا استحياء منه ، فقال : كيف تستحين من جماد ولا استحيي من القادر القاهر المطّلع على السرائر ؟ .
قوله تعالى
كَذلِكَ
أريناه البرهان .
قوله تعالى
لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ
الخيانة والزنا وقصدهما نزهه تعالى عن كل قبيح وأكّده بقوله
[ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ
دينهم للّه ، وفتحه نافع والكوفيون ، أي المختارين للنبوة ، وهذه شهادة من اللّه بطهارته وكذا المرأة لقوله ولقد راودته عن نفسه فاستعصم وقالت الآن حصحص الحق انا راودته عن نفسه ، وكذا زوجها لقوله انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ، وكذا النسوة لقولهن امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه ، وقولهن حاش للّه ما علمنا عليه من سوء وكذا الشهود لقوله وشهد شاهد من أهلها ، وكذا إبليس لقوله فبعزتك لأغوينهم أجمعين الا عبادك منهم المخلصين ، فمن نسب إلى يوسف الفاحشة فقد خالف الجميع .
قوله تعالى
وَاسْتَبَقَا الْبابَ
تسابقا اليه هو للهرب وهي لتمسكه فلحقته وجذبته .
قوله تعالى
وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ
شقته طولا من خلفه .
قوله تعالى
وَأَلْفَيا سَيِّدَها
وجدا زوجها .
قوله تعالى
لَدَى الْبابِ قالَتْ
له تبرأة لنفسها وإغراء له به قوله تعالى
ما
نافية « 1 » أو استفهامية ، أي أي شيء
جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً
خيانة .
هامش
( 1 ) كونها نافية غير واضح لاختلال المعنى .