قوله تعالى
وَمَنْ
عطف على ضمير استقم ولم يؤكد للفصل ، أو مفعول معه .
قوله تعالى
تابَ
من الشرك وآمن .
قوله تعالى
مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا
تتعدوا حدود اللّه .
قوله تعالى
إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
يجازيكم عليه وهو في معنى التعليل بالأمر والنهي ، ويدل على وجوب اتباع المنصوص من غير تصرّف وانحراف ، وعن الصادق ( ع ) فاستقم كما أمرت ، أي افتقر إلى اللّه بصحة العزم . وعن ابن عباس ما نزلت آية كانت أشق على رسول اللّه ( ص ) من هذه الآية ، ولهذا قال شيبتني هود والواقعة .
قوله تعالى
وَلا تَرْكَنُوا
تميلوا .
قوله تعالى
إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
بمودة أو طاعة أو نصح .
قوله تعالى
فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ
بركونكم إليهم ، عنهم ( ع ) ان الركون المودّة والنصيحة والطاعة . وعن الصادق ( ع ) هو الرجل يأتي السلطان فيحب بقاءه إلى أن يدخل يده كيسه فيعطيه .
قوله تعالى
وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ
أنصار يدفعون عذابه عنكم .
قوله تعالى
ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
أصلا إذا وعدكم بالعذاب ولا دافع له ف ( ثم ) بمنزلة الفاء .
قوله تعالى
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ
منصوب على الظرف أي غدوة وعشية ، صلاة الصبح والمغرب ، أو الظهر أو العصر أو الظهرين إذ ما بعد الزوال عشي .
قوله تعالى
وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ
ساعات منه قريبة من النهار ، أي صلاة العشاء أو العشاءين . وعن الباقر ( ع ) طرفه « 1 » المغرب والغداة
هامش
( 1 ) لا يبعد أن يكون الأصح طرفاه .