قوله تعالى
وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ
كآبائهم .
قوله تعالى
نَصِيبَهُمْ
حظهم من العذاب .
قوله تعالى
غَيْرَ مَنْقُوصٍ
حال أي تاما .
قوله تعالى
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
التوراة .
قوله تعالى
فَاخْتُلِفَ فِيهِ
من مصدق به ومكذب كاختلاف قومك في القرآن فلا تحزن .
قوله تعالى
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ
بالإمهال إلى يوم القيامة .
قوله تعالى
لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
في الحال باهلاك المبطل وإنجاء المحقّ .
قوله تعالى
وَإِنَّهُمْ
أي الكفرة .
قوله تعالى
لَفِي شَكٍّ مِنْهُ
من القرآن .
قوله تعالى
مُرِيبٍ
موقع للريبة وهي أقوى الشك .
قوله تعالى
وَإِنَّ كُلًّا
كل المختلفين مصدّقهم ومكذّبهم وخفّفها عاملة بن كثير ونافع وأبو بكر .
قوله تعالى
لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ
احدى اللامين موطئة للقسم والأخرى مؤكدة ، وما زيدت للفصل بينهما ، وشدّدها ابن عامر وعاصم وحمزة على أن أصله لمن ما قلبت النون ميما لتدغم ، وحذفت أولى الميمات ، أي لمن الذين يوفينهم .
رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ
أي جزاؤها .
قوله تعالى
إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
لا يخفى عليه شيء .
قوله تعالى
فَاسْتَقِمْ
على الدين والعمل به والدّعاء .
قوله تعالى
كَما أُمِرْتَ
في القرآن .