تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
قوله تعالى
وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ
كآبائهم . قوله تعالى
نَصِيبَهُمْ
حظهم من العذاب . قوله تعالى
غَيْرَ مَنْقُوصٍ
حال أي تاما . قوله تعالى
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
التوراة . قوله تعالى
فَاخْتُلِفَ فِيهِ
من مصدق به ومكذب كاختلاف قومك في القرآن فلا تحزن . قوله تعالى
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ
بالإمهال إلى يوم القيامة . قوله تعالى
لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
في الحال باهلاك المبطل وإنجاء المحقّ . قوله تعالى
وَإِنَّهُمْ
أي الكفرة . قوله تعالى
لَفِي شَكٍّ مِنْهُ
من القرآن . قوله تعالى
مُرِيبٍ
موقع للريبة وهي أقوى الشك . قوله تعالى
وَإِنَّ كُلًّا
كل المختلفين مصدّقهم ومكذّبهم وخفّفها عاملة بن كثير ونافع وأبو بكر . قوله تعالى
لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ
احدى اللامين موطئة للقسم والأخرى مؤكدة ، وما زيدت للفصل بينهما ، وشدّدها ابن عامر وعاصم وحمزة على أن أصله لمن ما قلبت النون ميما لتدغم ، وحذفت أولى الميمات ، أي لمن الذين يوفينهم .
رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ
أي جزاؤها . قوله تعالى
إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
لا يخفى عليه شيء . قوله تعالى
فَاسْتَقِمْ
على الدين والعمل به والدّعاء . قوله تعالى
كَما أُمِرْتَ
في القرآن .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 251 | السيد عبد الله شبر