قوله تعالى
خَلَقَهُمْ
أو لاتفاقهم في الايمان أمة واحدة ، وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ، وقيل الإشارة إلى الاختلاف ، واللام للعاقبة ، أي ان اللّه خلقهم وعلم أن عاقبتهم تؤل إلى الاختلاف . وعن الصادق ( ع ) : كانوا أمة واحدة فبعث اللّه النبيين ليتخذ عليهم الحجة . وعنه ( ع ) خلقهم ليفعلوا ما يستوجبون به رحمته فيرحمهم . وعنه ( ع ) في الآية الناس يختلفون في إصابة القول وكلهم هالك الا من رحم ربك وهم شيعتنا ، ولرحمته خلقهم .
قوله تعالى
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ
وجب قوله ، أو مضى حكمه .
قوله تعالى
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
بكفرهم . القمي : هم الذين سبق الشقاء لهم فحق عليهم القول انهم للنار خلقوا ، وهم الذين حقت عليهم كلمة ربك انهم لا يؤمنون .
قوله تعالى
وَكُلًّا
أي كل القصص ، أو كل ما تحتاج اليه وناصبه
[ نَقُصُّ ]
.
قوله تعالى
نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما
ما بدل من كلّا .
قوله تعالى
نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ
نقوي به قلبك ونزيدك ثباتا على التبليغ ، واحتمال أذى قومك .
قوله تعالى
وَجاءَكَ فِي هذِهِ
السورة أو الأنباء .
قوله تعالى
الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
خصّوا بالذكر لأنهم المنتفعون بتدبرها .
قوله تعالى
وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ
حالكم الذي أنتم عليه .
قوله تعالى
إِنَّا عامِلُونَ وَانْتَظِرُوا
عقوبة كفركم .
قوله تعالى
إِنَّا مُنْتَظِرُونَ
ثواب إيماننا .