القبول ثم لم يقبل منه حيث أخطأ وقته وقاله في وقت الإلجاء وكانت المرّة الواحدة كافية وقت الاختيار وبقاء التكليف .
قوله تعالى
آلْآنَ
بتسكين اللّام وهمزة بعدها وبحذفها وإلقاء حركتها على اللّام ، وعامله محذوف وفيه إضمار ، أي قيل له : الآن آمنت حين لا ينفعك الإيمان ولا يقبل لأنه حال الإلجاء .
قوله تعالى
وَقَدْ عَصَيْتَ
بترك الإيمان .
قوله تعالى
قَبْلُ
قبل ذلك مدة عمرك .
قوله تعالى
وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
بقتل المؤمنين وادّعاء الربوبية .
قوله تعالى
فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ
بالتشديد وبالتخفيف لغتان أي نلقيك على نجوة من الأرض ، وهو المكان المرتفع .
قوله تعالى
بِبَدَنِكَ
موضع الحال أي جسدا من غير روح ليراك بنو إسرائيل ولا ينكرون « 1 » أنك غرقت ، أو المعنى نخلصك من البحر وأنت ميت والبدن الدّرع وكان عليه درع من الذهب يعرف بها .
قوله تعالى
لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ
لا يعتبرون بها ، سئل الرضا ( ع ) لأي علّة أغرق فرعون وقد آمن به واقرّ بتوحيده قال لأنه آمن عند رؤية البأس وذلك غير مقبول وذلك حكم اللّه ذكره في السلف والخلف قال تعالى
« فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا
فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا »
، وقال تعالى :
« يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً »
وهكذا فرعون ، الخبر .
قوله تعالى
وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ
أنزلناهم منزلا محمودا هو مصر أو الشام ، وإنما قال مبوأ صدق لأن فضل ذلك المنزل على غيره من
هامش
( 1 ) الأصح ولا ينكروا .