والعصيّ .
قوله تعالى
السِّحْرُ
لا ما سميتموه سحرا .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ
سيظهر بطلانه ويدل على أن السحر تمويه لا حقيقة له .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ
لا يثبته ولا يقوّيه .
قوله تعالى
وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ
أي يظهره ويثبته .
قوله تعالى
بِكَلِماتِهِ
بوعد موسى وكان وعده النّصر ، فانجز وعده ، أو بكلامه الذي يتبين به معاني الآيات التي آتاها نبيّه أو بما سبق من حكمه في اللوح المحفوظ فان ذلك يكون .
قوله تعالى
وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
ظهور الحق وابطال الباطل .
قوله تعالى
فَما آمَنَ لِمُوسى
وصدق بنبوّته في مبدأ أمره .
قوله تعالى
إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ
أي أولاد من قوم موسى ، يعني به بني إسرائيل أو من قوم فرعون ، قيل كانت أمهاتهم من بني إسرائيل وآباؤهم من القبط فاتبعوا أمهاتهم ، وقيل : طائفة من شبابهم منهم مؤمن آل فرعون وآسية امرأة فرعون وجاريته ما شطته .
قوله تعالى
عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ
اي مع خوف منهم ، والضمير لفرعون جمعه على ما هو المعتاد في ضمير العظماء . أو المراد آل فرعون كما يقال ربيعة ومضر .
قوله تعالى
أَنْ يَفْتِنَهُمْ
أن يعذبهم فرعون وهو بدل منه أو مفعول خوف وافراده بالضمير للدلالة على أن الخوف من الملأ كان بسببه .
قوله تعالى
وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ
لغالب متكبر وطاغ باغ فيها .