تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
والعصيّ . قوله تعالى
السِّحْرُ
لا ما سميتموه سحرا . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ
سيظهر بطلانه ويدل على أن السحر تمويه لا حقيقة له . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ
لا يثبته ولا يقوّيه . قوله تعالى
وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ
أي يظهره ويثبته . قوله تعالى
بِكَلِماتِهِ
بوعد موسى وكان وعده النّصر ، فانجز وعده ، أو بكلامه الذي يتبين به معاني الآيات التي آتاها نبيّه أو بما سبق من حكمه في اللوح المحفوظ فان ذلك يكون . قوله تعالى
وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
ظهور الحق وابطال الباطل . قوله تعالى
فَما آمَنَ لِمُوسى
وصدق بنبوّته في مبدأ أمره . قوله تعالى
إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ
أي أولاد من قوم موسى ، يعني به بني إسرائيل أو من قوم فرعون ، قيل كانت أمهاتهم من بني إسرائيل وآباؤهم من القبط فاتبعوا أمهاتهم ، وقيل : طائفة من شبابهم منهم مؤمن آل فرعون وآسية امرأة فرعون وجاريته ما شطته . قوله تعالى
عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ
اي مع خوف منهم ، والضمير لفرعون جمعه على ما هو المعتاد في ضمير العظماء . أو المراد آل فرعون كما يقال ربيعة ومضر . قوله تعالى
أَنْ يَفْتِنَهُمْ
أن يعذبهم فرعون وهو بدل منه أو مفعول خوف وافراده بالضمير للدلالة على أن الخوف من الملأ كان بسببه . قوله تعالى
وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ
لغالب متكبر وطاغ باغ فيها .