قوله تعالى
إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ
ظاهر .
قوله تعالى
قالَ مُوسى
لهم .
أَ تَقُولُونَ لِلْحَقِّ
للمعجز .
قوله تعالى
لَمَّا جاءَكُمْ
انّه لسحر والسحر باطل والمعجز حق ، وحذف مقول القول لدلالة ما قبله وما بعده عليه .
قوله تعالى
أَ سِحْرٌ هذا وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ
لا يظفرون بحجة على ما يدعونه ، وانّما يموّهون على الضعفة وهذا من تمام قول موسى .
قوله تعالى
قالُوا
أي فرعون وقومه .
قوله تعالى
أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا
لتصرفنا .
قوله تعالى
عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا
من عبادة الأصنام .
قوله تعالى
وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ
اي الملك والرئاسة في أرض مصر أو مطلق الأرض .
قوله تعالى
وَما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ
مصدقين فيما تدّعيانه من النبوّة .
[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 79 إلى 88 ]
وَقالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ ( 79 ) فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ ( 80 ) فَلَمَّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ( 81 ) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ( 82 ) فَما آمَنَ لِمُوسى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ ( 83 )
وَقالَ مُوسى يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ ( 84 ) فَقالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 85 ) وَنَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ( 86 ) وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ( 87 ) وَقالَ مُوسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالاً فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 88 )