تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
قوله تعالى
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ
بعذاب اللّه كيف أهلكهم اللّه وهو تعظيم لما جرى عليهم وتحذير عن مثل فعالهم وتسلية له ( ص ) . قوله تعالى
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ
بعد نوح وإهلاك قومه . قوله تعالى
رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ
يعني هودا وصالحا وإبراهيم ولوطا وشعيبا كلّا إلى قومه . قوله تعالى
فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ
بالبراهين الدالة على صدقهم . قوله تعالى
فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا
فما استقام لهم ان يؤمنوا لشدة كفرهم . قوله تعالى
بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ
بما كذبت به أوائلهم الذين هم قوم نوح ، اي كانوا مثلهم في الكفر والعتوّ ، أي بسبب تعوّدهم تكذيب الحق ويحتمل ان يراد في عالم الذّر . قوله تعالى
كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ
أي نجعل على قلوبهم سمة وعلامة على كفرهم وقد مرّ معنى الطبع والختم . قوله تعالى
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ
بعد هؤلاء الرسل وأممهم . قوله تعالى
مُوسى وَهارُونَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ
ورؤساء قومه بآياتنا التسع . قوله تعالى
فَاسْتَكْبَرُوا
عن الايمان بها . قوله تعالى
وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ
عاصين ربهم متهاونين برسالة ربهم مستحقين العذاب الدائم . قوله تعالى
فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا
وعرفوه بتظاهر المعجزات . قوله تعالى
قالُوا
من فرط تمردهم .