قوله تعالى
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ
بعذاب اللّه كيف أهلكهم اللّه وهو تعظيم لما جرى عليهم وتحذير عن مثل فعالهم وتسلية له ( ص ) .
قوله تعالى
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ
بعد نوح وإهلاك قومه .
قوله تعالى
رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ
يعني هودا وصالحا وإبراهيم ولوطا وشعيبا كلّا إلى قومه .
قوله تعالى
فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ
بالبراهين الدالة على صدقهم .
قوله تعالى
فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا
فما استقام لهم ان يؤمنوا لشدة كفرهم .
قوله تعالى
بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ
بما كذبت به أوائلهم الذين هم قوم نوح ، اي كانوا مثلهم في الكفر والعتوّ ، أي بسبب تعوّدهم تكذيب الحق ويحتمل ان يراد في عالم الذّر .
قوله تعالى
كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ
أي نجعل على قلوبهم سمة وعلامة على كفرهم وقد مرّ معنى الطبع والختم .
قوله تعالى
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ
بعد هؤلاء الرسل وأممهم .
قوله تعالى
مُوسى وَهارُونَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ
ورؤساء قومه بآياتنا التسع .
قوله تعالى
فَاسْتَكْبَرُوا
عن الايمان بها .
قوله تعالى
وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ
عاصين ربهم متهاونين برسالة ربهم مستحقين العذاب الدائم .
قوله تعالى
فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا
وعرفوه بتظاهر المعجزات .
قوله تعالى
قالُوا
من فرط تمردهم .