تغتموا .
قوله تعالى
ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ
ادّوا إليّ ذلك الأمر الذي تريدون بي ، وانهضوا اليّ وتوجهوا اليّ واقتلوني . والقمي : ثم ادعوا عليّ .
قوله تعالى
وَلا تُنْظِرُونِ
ولا تمهلوني ان وجدتم إلى ذلك سبيلا . وهذه معجزة لنوح لأنه كان وحيدا في فئة قليلة ، وقد أخبر انهم لا يقدرون ان ينزلوا به سوء لأن اللّه حافظه .
قوله تعالى
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ
أعرضتم عن تذكيري ولم تفعلوه .
قوله تعالى
فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ
على ما اؤديه إليكم ، أو المعنى ان أعرضتم عن قبول قولي لم يضرني لأني لم أطمع في مالكم فيفوتني ذلك بتوليكم عنّي وانما يعود الضرر عليكم .
قوله تعالى
إِنْ أَجْرِيَ
ما ثوابي على الدعوة والتذكير .
قوله تعالى
إِلَّا عَلَى اللَّهِ
لا تعلق له بكم ، آمنتم أو توليتم .
قوله تعالى
وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
المنقادين لحكمه ، لا أخالف أمره ولا أرجو غيره .
قوله تعالى
فَكَذَّبُوهُ
وأصروا على تكذيبه بعد ما ألزمهم الحجة .
قوله تعالى
فَنَجَّيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ
في السفينة من الغرق .
قوله تعالى
وَجَعَلْناهُمْ خَلائِفَ
رؤساء في الأرض ، أو خلفاء لمن هلك بالغرق ، وكانوا ثمانين على ما قتل « 1 » .
قوله تعالى
وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
وهم باقي أهل الأرض أجمع .
قوله تعالى
فَانْظُرْ
أيها السامع .
هامش
( 1 ) هكذا رسم النسخة المخطوطة والظاهر أنه تصحيف عن « قيل )