قوله تعالى
وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ
لأنه الذي أقدرهم وثبتهم وشجع قلوبهم والقى الرعب في قلوب أعدائهم .
قوله تعالى
وَما رَمَيْتَ
يا محمد .
قوله تعالى
إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى
القمي : يعني الحصى الذي حمله رسول اللّه ( ص ) ورمى به في وجوه قريش وقال : شاهت الوجوه ، وروي أنه حين رماها لم يبق مشرك الا شغل بعينيه فانهزموا وردفهم المؤمنون يقتلونهم ويأسرونهم ، فنزلت وأثبت الرمي له ( ص ) لأنه أوجده صورة ونفاه عنه لأن أثره فعل اللّه لا يدخل في قوّة البشر .
قوله تعالى
وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً
أي فعل ذلك إنعاما على المؤمنين بالنصر والغنيمة وضمير منه يعود إلى النصر أو اللّه .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
لاستغاثتهم .
قوله تعالى
عَلِيمٌ
بنيّاتهم وأحوالهم .
قوله تعالى
ذلِكُمْ
أي الأمر ذلكم الانعام .
قوله تعالى
وَأَنَّ اللَّهَ
عطف على ذلكم .
قوله تعالى
مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ
مضعف مكرهم .
قوله تعالى
إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ
الخطاب لأهل مكة على سبيل التهكم . روي حين أرادوا الخروج تعلّقوا بأستار الكعبة وقالوا : اللهم انصر أعلى الجندين وأهدى الفئتين وأكرم الحزبين ، أي ان تستنصروا لا هدى الفئتين فقد جاءكم نصر محمّد وأصحابه أو الخطاب للمؤمنين اي ان تستنصروا على أعدائكم فقد جاءكم النصر بالنبي .
قوله تعالى
وَإِنْ تَنْتَهُوا
عن قتال الرسول والمؤمنين على الأول أو عن التكاسل عن القتال على الثاني .
قوله تعالى
فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
لأن فيه سلامة الدارين .