قوله تعالى
وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
في الدنيا بالإهلاك وفي الآخرة بالتخليد في النار .
قوله تعالى
ذلِكُمْ
اي الأمر ذلكم ، والخطاب للكفّار على الالتفات اي هذا الذي أعددت لكم من القتل والأسر في الدنيا .
قوله تعالى
فَذُوقُوهُ
عاجلا .
قوله تعالى
وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ
في محل الرفع أو النصب أو الجر عطفا على ذلكم أو أني معكم ، أو انهم شاقوا اللّه .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً
حال كونكم متزاحفين متدانين للقتال . القمي : أي يدنو بعضهم من بعض .
قوله تعالى
فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ
تجعلوا ظهوركم ممّا يليهم أي لا تنهزموا .
قوله تعالى
وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً
منصوب على الحال أو الاستثناء ، أي الا ان يكون متحرفا .
قوله تعالى
مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ
تاركا موقفا إلى موقف آخر أصلح للقتال .
قوله تعالى
أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ
أي منضما أو مائلا إلى جماعة يستعين بهم .
قوله تعالى
فَقَدْ باءَ
رجع
بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ
استحقه أو احتمله .
قوله تعالى
وَمَأْواهُ
مرجعه .
قوله تعالى
جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
عن الكاظم ( ع ) الا متحرفا ، قال متطردا يريد الكرة عليهم ، أو متحيزا يعني متأخرا إلى أصحابه من غير هزيمة ، فمن انهزم حتى يجوز صف أصحابه فقد باء بغضب من اللّه .