قوله تعالى
وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ
لأن المشركين سبقوهم إلى الماء فنزل المسلمون على كثيب رمل وأصبحوا محدثين ومجنبين وأصابهم الظمأ ووسوس إليهم الشيطان : أنّ عدوّكم قد سبقكم إلى الماء فامطرهم اللّه حتى اغتسلوا من الجنابة وتطهّروا من الحدث .
قوله تعالى
وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ
اي وسوسته وتخويفه إياهم من العطش ، أو بقوله : ليس لكم بهم طاقة أو الجنابة .
قوله تعالى
وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ
بالتشجيع والثبات والقوّة .
قوله تعالى
وَيُثَبِّتَ بِهِ
بالمطر .
قوله تعالى
الْأَقْدامَ
حتى لا تسوخ في الرمل ، أو بالربط على القلوب حتى تثبت في المعركة .
قوله تعالى
إِذْ
بدل ثالث من إذ لإظهار نعمة رابعة .
قوله تعالى
يُوحِي رَبُّكَ
عن الصادق ( ع ) الهام .
قوله تعالى
إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ
بالمعونة .
قوله تعالى
فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا
بالبشارة بالنصر .
قوله تعالى
سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ
من أوليائي .
قوله تعالى
فَاضْرِبُوا
الخطاب للمسلمين أو الملائكة .
قوله تعالى
فَوْقَ الْأَعْناقِ
اي الرؤوس أو المذابح .
قوله تعالى
وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ
يعني أطرافهم أي جزّوا رقابهم واقطعوا أطرافهم من الأيدي والأرجل .
قوله تعالى
ذلِكَ
العذاب لهم .
قوله تعالى
بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ
بسبب مخالفتهم اللّه .