قوله تعالى
وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ
وقد علم أن لا خير فيهم .
قوله تعالى
لَتَوَلَّوْا
ولم ينتفعوا به .
قوله تعالى
وَهُمْ مُعْرِضُونَ
لعنادهم ، ويدل على أن اللّه لا يمنع اللطف أحدا من المكلفين . وعن الباقر ( ع ) نزلت في بني عبد الدار لم يكن أسلم منهم غير مصعب بن عمير وحليف لهم يقال له سويط وكانوا يقولون نحن صمّ بكم عمّا جاء به محمد ( ص ) وقد قتلوا جميعا بأحد كانوا أصحاب اللواء .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ . ! آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ
بالطاعة إذا دعاكم الرسول .
قوله تعالى
لِما يُحْيِيكُمْ
وهو الجهاد ، فاللّه يحيى أمركم ويعزّ دينكم ، والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون ، أو الايمان فانّه حياة القلوب والكفر موتها أو القرآن والعلم في الدين فان العلم حياة والجهل موت والقرآن سبب الحياة بالعلم وفيه النجاة والعصمة ، أو الجنة لما فيها من الحياة الدائمة . وعن الصادق ( ع ) ، نزلت في ولاية عليّ ( ع ) .
قوله تعالى
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ
بينه وبين الانتفاع بقلبه بالموت أو انّه أقرب اليه من قلبه ، فان الحائل عن شيء أقرب منه ، أو انه يملك تقليب القلوب من حال إلى حال . القمي : اي يحول بينه وبين ما يريد ، وعن الباقر ( ع ) يحول بين المؤمن ومعصيته ان تقوده إلى النار وبين الكافر وبين طاعته ، ان يستكمل بها الايمان . وعن الصادق ( ع ) في الآية يحول بينه وبين ان يعلم أن الباطل حق . وعن الباقر ( ع ) هذا الشيء تشهية « 1 » الرجل بقلبه وسمعه وبصره ولا تتوق نفسه إلى غير ذلك فقد حيل بينه وبين نفسه « 2 » إلى ذلك الشيء .
قوله تعالى
وَأَنَّهُ
واعلموا انه
إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
للجزاء يوم
هامش
( 1 ) يشتهيه ( في تفسير البرهان )
( 2 ) وبين قلبه ( في تفسير البرهان )