تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ
عن القتال . قوله تعالى
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ
واشتغلوا بما أمرتم به ، وذلك حين كانوا يتمنون ان يؤذن لهم فيه ، وعن الصادق ( ع ) كفوا أيديكم يعني ألسنتكم وقال : ما ترضون ان تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا ألسنتكم وتدخلوا الجنة ، ثم قرأ الآية . وعن الباقر ( ع ) أنتم واللّه أهل هذه الآية . قوله تعالى
فَلَمَّا كُتِبَ
فرض . قوله تعالى
عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا
للمفاجأة جواب لما . قوله تعالى
فَرِيقٌ
مبتدأ . قوله تعالى
مِنْهُمْ
صفته والخبر [ يخشون الناس ] . قوله تعالى
يَخْشَوْنَ النَّاسَ
الكفار ان يقتلوهم . قوله تعالى
كَخَشْيَةِ اللَّهِ
ان ينزل عليهم نائبة من إضافة المصدر إلى المفعول حال من الواو . قوله تعالى
أَوْ أَشَدَّ
عطف عليه . قوله تعالى
خَشْيَةً
تمييز ، اي يخشون الناس مشبهين لأهل خشية اللّه ، أو حال كونهم أشد خشية من أهل خشية اللّه ، وانما لم يقدر يخشون خشية مثل خشية اللّه ، ليكون صفه للمصدر ، لأن أشد عطف عليه ولا يجوز فيه سوى الحال ، إذ لو كان مصدرا لجرّ ما بعده حتى يكون المفضل من جنس المفضل عليه ، فنصب ما بعده أوجب ان لا يكون من جنسه فلا يكون مصدرا . قوله تعالى
وَقالُوا
خوفا من الموت . قوله تعالى
رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا
هلّا . قوله تعالى
أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ
استزادة في مدّة الكف عن