قوله تعالى
أَ تُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها
ا تخاصمونني في أصنام صنعتموها .
قوله تعالى
أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ
واخترعتم لها أسماء سميتموها آلهة وما فيها من معنى الآلهة شيء .
قوله تعالى
ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ
من حجة لأن المستحق للعبادة بالذات الموجد للكل فلو استحقت العبادة لكان بآية وليس فليس .
قوله تعالى
فَانْتَظِرُوا
نزول العذاب .
قوله تعالى
إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
نزوله ، عن الرضا ( ع ) ما أحسن الصبر وانتظار الفرج اما سمعت العبد الصالح يقول انتظروا . . إلخ .
قوله تعالى
فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ
في الدين من العذاب .
قوله تعالى
بِرَحْمَةٍ مِنَّا
عليهم .
قوله تعالى
وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
استأصلناهم فلم يبق لهم نسل ولا ذرّية .
وله تعالى
وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ
اى علم من حالهم انه لو لم يهلكهم ما آمنوا . عن الباقر ( ع ) ان للّه بيت ريح مقفل عليه ولو فتحت لأذرت ما بين السما والرض ما أرسل على قوم عاد الّا قدر الخاتم .
قوله تعالى
وَ
أرسلنا
إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً
هم قبيله من العرب سمّوا باسم أبيهم الأكبر ثمود بن عاد بن ارم بن سام بن نوح . وعنه ( ع ) اما صالح فانّه أرسل إلى ثمود وهم قرية واحده لا تكمل أربعين بيتا على ساحل البحر صغيرة .
قوله تعالى
قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
وحده .
قوله تعالى
ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ
فتعبدوه