قوله تعالى
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ
الذي سبق من المنهيات .
قوله تعالى
عُدْواناً وَظُلْماً
افراطا في التجاوز عن الحد واتيانا بما لا يستحقه ، وقيل : أريد بالعدوان التعدي وبالظلم ظلم النفس ، بتعريضها للعقاب .
قوله تعالى
فَسَوْفَ نُصْلِيهِ
ندخله .
قوله تعالى
ناراً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً
لا عسر فيه ولا صارف له .
قوله تعالى
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ
وقرئ ( كبير ) على إرادة الجنس .
قوله تعالى
نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ
نغفر لكم صغائركم ونمحها عنكم لا تسألون عنها .
قوله تعالى
وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً
الجنة وما وعدتم من الثواب ، أو ادخالا مع الكرامة . وقرأ نافع هنا وفي الحج بفتح الميم ، وهو أيضا يحتمل المكان والمصدر . وسئل الباقر ( ع ) عن الكبائر فقال : « كل ما أوعد اللّه عليه النار » . وعن الصادق ( ع ) في الآية : « الكبائر التي أوجب اللّه عليها النار » . وعنه ( ع ) في الآية : « من اجتنب ما أوعد اللّه عليه النار إذا كان مؤمنا كفّر اللّه عنه سيئاته ويدخله مدخلا كريما . والكبائر السبع الموجبات ، قتل النفس الحرام ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا ، والتعرب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف ، وزيد في بعض الروايات كالاشراك بالله ، واليأس من روح اللّه ، والا من من مكر اللّه ، والسحر ، والزنا ، واليمين الغموس الفاجرة ، والغلول ، وشهادة الزور ، وكتمان الشهادة ، وشرب الخمر ، وترك الصلاة والزكاة المفروضتين ، ونقض العهد ، وقطيعة الرحم ، واللواط والسرقة ، وقيل