قوله تعالى
وَلا تَتَّبِعْ
يا محمد أو أيها السامع .
قوله تعالى
أَهْواءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
وفي وضع الظاهر موضع المضمر اشعار بان التكذيب مسبب عن متابعة الهوى والتصديق مسبب عن متابعة الحجة ، اي لا تتبع من اعتقد مذهبه هواه بان يهوى من يتولاه فيقلده ، أو تدخل عليه شبهة فيتخيله بصورة الصحيح ، أو يكون نشأ على شيء ألفه واعتاده فصعب عليه مفارقته .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ
عطف على الذين قوله تعالى
لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
كعبدة الأصنام .
قوله تعالى
وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
يجعلون له عديلا ومثيلا .
قوله تعالى
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ
ما موصولة منصوبة باتل أو استفهامية منصوبة بحرم ، والجملة مفعول أتل لأن التلاوة بمنزلة القول .
قوله تعالى
أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً
أي بيّن لكم الحرام لئلا تشركوا أو مرفوع أي المتلوّ لأن لا تشركوا أو المحرم ان تشركوا بزيادة لا .
قوله تعالى
وَبِالْوالِدَيْنِ
وأحسنوا بهما .
قوله تعالى
إِحْساناً
وضع موضع النهي عن الإساءة إليهما للمبالغة والدلالة على أن ترك الإساءة في شأنهما غير كاف . والقمي : قال الوالدين رسول اللّه ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) .
قوله تعالى
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ
خوفا من فقر لقوله خشية إملاق .
قوله تعالى
نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ
فان رزقكم ورزقهم علينا .
قوله تعالى
وَلا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ
المعاصي كلها أو كبائرها ، أو الزنا .