تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
قوله تعالى
أَ تَتَّخِذُ
استفهام انكاري اي لا تتخذ . قوله تعالى
أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ
عن الحق . قوله تعالى
مُبِينٍ
ظاهر الضلالة . قوله تعالى
وَكَذلِكَ
كما أرينا إبراهيم قبح ذلك . قوله تعالى
نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
للاعتبار ، أو كما أريناك يا محمد أرينا إبراهيم آثار قدرتنا في الشمس والقمر والنجوم والبحار والهواء والرياح . قوله تعالى
وَلِيَكُونَ
كلام مستأنف ، أو معطوف على محذوف ، اي نريه الملكوت ليستدل به . قوله تعالى
مِنَ الْمُوقِنِينَ
عن الباقر ( ع ) كشط اللّه له عن الأرضين حتى رآهنّ وما تحتهن ، وعن السماوات حتى رآهنّ وما فيهنّ من الملائكة وحملة العرش . وعنه ( ع ) وفعل بمحمد ( ص ) كما فعل بإبراهيم ، واني لأرى صاحبكم « 1 » قد فعل به مثل ذلك . وعنه ( ع ) أعطي بصره من القوة ما نفذ في السماوات فرأى ما فيها ورأى العرش وما فوقه ورأى ما في الأرض وما تحتها . قوله تعالى
فَلَمَّا جَنَّ
أظلم . قوله تعالى
عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً
هو الزهرة أو المشتري . قوله تعالى
قالَ هذا رَبِّي
على سبيل الإنكار ، وكان قومه يعبدون الكواكب أي هذا ربّي عندكم وفي مذهبكم ، أو على وجه الاستدلال . وعن الصادق ( ع ) لم يكن من إبراهيم شرك ، وانما كان في طلب ربّه وهو من غيره شرك .
هامش
( 1 ) يحتمل أن يكون المقصود بالصاحب هنا أمير المؤمنين عليه السلام ويحتمل أن يكون الأمام الذي عنه الرواية .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 278 | السيد عبد الله شبر