قوله تعالى
فَيَقُولُ
لهم توبيخا لقومهم .
قوله تعالى
ما ذا
في موضع المصدر ، أي أيّ إجابة [ أجبتم ] .
قوله تعالى
أُجِبْتُمْ قالُوا
تشكيلا وردا للأمر إلى علمه بما كابدوا منهم .
قوله تعالى
لا عِلْمَ لَنا
بما أنت تعلمه ، اي لا حاجة إلى شهادتنا .
قوله تعالى
إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ
فتعلم ما اجابونا ، وما اسرّوا في أنفسهم ، ومعناه لا علم لنا مع علمك لأنك علّام الغيوب ، فكيف الظواهر ، وكسر حمزة وأبو بكر غين الغيوب ، حيث وقع .
قوله تعالى
إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى والِدَتِكَ
اي اذكر إذ يقول ، أو بدل من يوم يجمع ، اي توبيخ الكفرة يومئذ بسؤال الرسل عن اجابتهم ، وذكر ما منحهم من آياته فكذبهم قوم ودعوهم سحرة ، وغلا قوم ودعوهم آلهة .
قوله تعالى
إِذْ أَيَّدْتُكَ
قويتك ، ظرف نعمتي .
قوله تعالى
بِرُوحِ الْقُدُسِ
جبرئيل أو ملك آخر أو روحك المطهرة من الأدناس .
قوله تعالى
تُكَلِّمُ النَّاسَ
حال من كاف أيدتك .
قوله تعالى
فِي الْمَهْدِ
طفلا .
قوله تعالى
وَكَهْلًا
اي تكلمهم حال الطفولية والكهولة على حد سواء في كمال العقل والرشد ، وبه استدل على نزوله « 1 » ، فإنه رفع قبل ان اكتهل .
هامش
( 1 ) أي في آخر الزّمان كما ورد ذلك في الروايات وأنّه يصلّي خلف الحجة بن الحسن أرواحنا فداه .