تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
قوله تعالى
وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ
من القرآن . قوله تعالى
تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
لرقّة قلوبهم . قوله تعالى
مِمَّا
من للابتداء . قوله تعالى
عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ
من للبيان أو التبعيض . قوله تعالى
يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا
بنبيك وكتابك . قوله تعالى
فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ
بنبوته أو من أمته الشاهد « 1 » على الأمم يوم القيامة . قوله تعالى
وَما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ
انكار لانتفاء الايمان مع وجود موجبه وهو الطمع في دخلوهم مدخل الصالحين ، أو جواب قائل لم آمنتم ولا نؤمن حال من الضمير ، والعامل معنى الفعل في اللام ، اي : اي شيء حصل لنا غير مؤمنين ، ونطمع عطف على نؤمن أو حال عن فاعله . قوله تعالى
فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا
عن اعتقاد واخلاص كما دلّ عليه قوله مما عرفوا من الحق . قوله تعالى
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ
الذين أحسنوا النظر والعمل ، أو الذين اعتادوا الإحسان من الأمور . قوله تعالى
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ
في ذكر حال المصدقين بالآيات ، وتعقيبه بحال المكذبين بها ترغيب وترهيب .
هامش
( 1 ) الظاهر أنّ الأصحّ ( الشاهدين )