يكونوا يدخلون مداخلهم ولا يجلسون مجالسهم ، ولكن إذا لقوهم أنسوا بهم .
قوله تعالى
لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ
تعجيب من سوء فعلهم مؤكد بالقسم .
قوله تعالى
تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ
من أهل الكتاب .
قوله تعالى
يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا
يوالونهم ويصادقونهم .
قوله تعالى
لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ
من الزاد لمعادهم .
قوله تعالى
أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ
عن الباقر ( ع ) يتولون الملوك الجبارين ، ويزينون لهم أهواءهم ليصيبوا من دنياهم .
قوله تعالى
وَلَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ
محمد أو موسى .
قوله تعالى
وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِ
القرآن أو التوراة .
قوله تعالى
مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ
لمنع الايمان ذلك .
قوله تعالى
وَلكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ
خارجون عن الايمان .
قوله تعالى
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا
لشدة شكهم ، وتضاعف كفرهم ، وانهماكهم في اتباع الهوى ، وركونهم إلى التقليد ، وبعدهم عن التحقيق ، وتمرنهم على تكذيب الأنبياء ومعاداتهم .
قوله تعالى
وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى
للين جانبهم ، ورقّة قلوبهم ، وقلّة حرصهم على الدنيا ، وكثرة اهتمامهم بالعلم والعمل .
قوله تعالى
ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
عن قبول الحق إذا فهموه ، أو يتواضعون ولا يستكبرون . وذكر النصارى وعداوتهم عند الصادق ( ع ) وقول اللّه ذلك بان منهم قسيسين إلخ