تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
انطمست آثار الوحي ، وكانوا أحوج ما يكون اليه . قوله تعالى
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ
هداكم وأعزكم بهم ، ولم يجعل في أمة ما جعل فيكم من الأنبياء ، وقيل : هم الأنبياء ما بين موسى وعيسى ألف نبي . قوله تعالى
وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً
أي جعل منكم أو فيكم ، إذ كثرت فيهم الملوك حتى قتلوا يحيى وهمّوا بقتل عيسى ، أو انهم كانوا مملوكين في أيدي القبط فانقذهم وجعلهم مالكين لأنفسهم وأمورهم أو مالكين لملك فرعون واتباعه إذ أورثهم أرضهم أو ذوي دور وخدم . قوله تعالى
وَآتاكُمْ ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ
من فلق البحر ، وتظليل الغمام ، وإنزال المن والسلوى . وغيرها ، أو أراد عالمي زمانهم . قوله تعالى
يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ
يعني الشام كما عن الباقر ( ع ) وقيل : أرض بيت المقدس المطهرّة بالأنبياء ، إذ كانت قرارهم ، وقيل : الطّور وما حوله . قوله تعالى
الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ
قسمها أو وهبها
لَكُمْ
أو كتب في اللوح أنها لكم ان أطعتم وآمنتم ، لقوله بعد ما عصوا : ( فإنها محرّمة عليهم ) ، وعن الصادق ( ع ) : ان بني إسرائيل قال اللّه لهم ادخلوا الأرض المقدسة ، فلم يدخلوا حتى حرّمها عليهم وعلى أبنائهم ، وانما دخلها أبناء الأبناء . وعنهما ( ع ) : كتبها لهم ثم محاها . قوله تعالى
وَلا تَرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِكُمْ
لا ترجعوا عن طاعة اللّه بعصيانكم . قوله تعالى
فَتَنْقَلِبُوا
نصب جوابا ، أو جزم بالعطف . قوله تعالى
خاسِرِينَ
ثواب الدارين . قوله تعالى
قالُوا يا مُوسى إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ
متغلبين ، لا