والابن وروح القدس .
قوله تعالى
انْتَهُوا
عن التثليث وآتوا [ خيرا ] .
قوله تعالى
خَيْراً لَكُمْ
منه وهو التوحيد .
قوله تعالى
إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ
بالذات لا شريك له ولا ولد ولا صاحبة .
قوله تعالى
سُبْحانَهُ
أسبحه تسبيحا من [ ان يكون له ولد ] .
قوله تعالى
أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
ملكا وخلقا ، لا يماثله شيء من ذلك فيتخذه ولدا .
قوله تعالى
وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
تنبيه على غناه عن الولد ، فان الحاجة إلى الولد ليكون وكيلا لأبيه ، واللّه سبحانه قائم بحفظ الأشياء كاف في ذلك مستغن عمن يخلقه أو يعينه .
قوله تعالى
لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ
لن يأنف من نكفت الدمع إذا نحيّته بإصبعك .
قوله تعالى
أَنْ
من أن .
قوله تعالى
يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ
بل كفاه فخرا ان يكون له عبدا وكفاه عزّا ان يكون له ربّا . روي أن وفد نجران قالوا لرسول اللّه ( ص ) يا محمد لم تعيب صاحبنا ؟ قال : ومن صاحبكم ؟ قالوا : عيسى ، قال :
وأي شيء أقول فيه ؟ قال : تقول إنه عبد اللّه ورسوله فنزلت الآية .
قوله تعالى
وَلَا الْمَلائِكَةُ
ولن يستنكف الملائكة [ المقربون ] .
قوله تعالى
الْمُقَرَّبُونَ
ان يكونوا عبيدا للّه .
قوله تعالى
وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ
يترفع عنها والاستكبار طلب الكبر بلا استحقاق ، والتكبر قد يكون باستحقاق .
قوله تعالى
فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً
للمجازاة .
قوله تعالى
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ