إبليس كان من الجن ، فالقول بأنه من الملائكة باطل ، الا ان يقال إن جنسا من الملائكة سموا بالجن لاجتنانهم واستتارهم بشهادة
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً
لقولهم : الملائكة بنات اللّه .
قوله تعالى :
أَبى
امتنع عما أمر به .
قوله تعالى :
وَاسْتَكْبَرَ
ترفع ، وانما يستعمل الاستكبار حيث لا استحقاق بخلاف التكبر .
قوله تعالى :
وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ
اي صار منهم بذلك ، أو كان ذلك كامنا فيه ثم ظهر .
قوله تعالى :
وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ
تأكيد للمستكن ليعطف عليه .
قوله تعالى :
وَزَوْجُكَ
حواء ولم يخاطبها أولا اشعارا بأنه المقصود وهي تبع .
قوله تعالى :
الْجَنَّةَ
المعهودة وهي دار الثواب ، إذ لا معهود غيرها . وروي انّها من جنان الدنيا فالهبوط معنوي أو انتقال كاهبطوا مصرا .
قوله تعالى :
وَكُلا مِنْها رَغَداً
واسعا بلا تعب .
قوله تعالى :
حَيْثُ شِئْتُما
ايّ مكان منها شئتما .
قوله تعالى :
وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ
بالأكل منها ، قيل إنه نهي تنزيه لا تحريم ، فكانا بالأكل منها تاركين فضلا لعصمة الأنبياء ، وهي الحنطة أو الكرمة أو التينة ، وروي أنها شجرة علم محمد وآل محمد يلتمسان بالأكل منها درجتم فإنها لهم خاصة ، وكانت شجرة تحمل أنواع الفواكه والأطعمة ، ولذلك اختلف الحاكون بذكرها ، وهي شجرة من تناول منها باذن اللّه علم علم الأولين والآخرين ، من غير تعلم ، ومن تناول بغير إذن اللّه منها خاب من مراده وعصى ربّه .