قوله تعالى :
وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
الطاعة .
قوله تعالى :
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
المعصية ، وهو من عطف الخاص على العام ، إيذانا بفضله ، وعن الباقر ( ع ) هذه في آل محمد ( ص ) ومن تابعهم ، يدعون إلى الخير ، ويأمرون بالمعروف ، وينهون عن المنكر . وفي النهج : وانهوا عن المنكر وتناهوا عنه ، فإنما أمرتم بالنهي بعد التناهي . وقال : ( ع ) لعن اللّه الأمرين بالمعروف التاركين له ، والناهين عن المنكر العاملين به .
قوله تعالى :
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
المخصوصون بكمال الفلاح ، الأحقاء به .
قوله تعالى :
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا
في الدين ، كاليهود والنصارى .
قوله تعالى :
مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ
والدلائل الموجبة للاتفاق على الحق .
قوله تعالى :
وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
وفيه وعيد للذين تفرقوا ، وتهديد على التشبه بهم .
قوله تعالى :
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ
كنايتان عن ظهور بهجة السرور ، وكآبة الخوف . أو يوسم أهل الحق ببياض الوجه والصحيفة ، وإشراق الوجه وسعي النور بين يديه وبيمينه ، وأهل الباطل بأضداد ذلك . ويوم نصب بالظرف ، وهو لهم ، أو باذكر مضمرا .
قوله تعالى :
فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ
فيقال لهم [ أكفرتم بعد ايمانكم ] .
قوله تعالى :
أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ
على التوبيخ والتعجب من حالهم . وعن علي ( ع ) هم أهل البدع والأهواء والآراء الباطلة من هذه