قوله تعالى :
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
كرر للتأكيد ، ومزيد الاعتناء ليبنى عليه .
قوله تعالى :
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
تقرير للوحدانية والعدل ، ورفعا بدلا من هو ، أو خبرا لمحذوف .
قوله تعالى :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
جملة مستأنفة ، يؤكد الأولى ، اي لا دين مرضي « 1 » عند اللّه غير الإسلام ، وهو التوحيد والتمسك بشريعة النبي ( ص ) . وفتح الكسائي أنّ بدلا من أنه ، وعن الصادق ( ع ) ان الإسلام قبل الإيمان ، وعليه يتوارثون ، ويتناكحون ، والإيمان عليه يثابون .
قوله تعالى :
وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
اليهود والنصارى ، وأهل الكتب السالفة في دين الإسلام ، فأثبته قوم ، وخصه قوم بالعرب ، ونفاه قوم ، أو في التوحيد فثلّث النصارى ، وقالت اليهود عزير بن اللّه ، وقيل هم اليهود ، واختلفوا بعد موسى ، وقيل النصارى اختلفوا في أمر عيسى .
قوله تعالى :
إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ
بالحق وتمكنوا منه بالدلائل .
قوله تعالى :
بَغْياً
حسدا وطلبا للرئاسة [ بينهم ] .
قوله تعالى :
بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ
وعيد لهم ، وفسّر في البقرة .
قوله تعالى :
فَإِنْ حَاجُّوكَ
في الدين .
هامش
( 1 ) الأصح : لا دين مرضيّا .