وروى السلمى عن عبد العزيز المكي : ليس السيما النّحولة والصفرة ، ولكنه نور يظهر على وجوه العابدين ، يبدو من باطنهم على ظاهرهم ، يتبين ذلك للمؤمنين ، ولو كان ذلك في زنجي أو حبشي . وعن بعضهم : ترى على وجوههم هيئة لقرب عهدهم بمناجاة سيدهم . وقال ابن عطاء : ترى عليهم طلع الأنوار لائحة . وقال الورتجبي :
المؤمن وجه للّه بلا قفا ، مقبلا عليه ، غير معرض عنه ، وذلك سيما المؤمن . ه . وباللّه التوفيق ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
* * *
تفسير ابن عجيبة ( البحر المديد في تفسير القرآن المجيد ) — صفحة 411
مساهمون: أحمد بن محمد بن عجيبة الحسنى
ص٤١١