من لا وجود لذاته من ذاته * فوجوده ، لولاه ، عين
محال فالعارفون فنوا ، ولم يشهدوا * شيئا سوى المتكبّر ألم
تعال ورأوا سواه على الحقيقة هالكا * في الحال والماضي والاستقبال .
وبالله التوفيق ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه ، وسلّم .