تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
قال بالعلامة التي أخبرنا رسول اللّه صلعم انها يعنى الشمس تطلع يومئذ لا شعاع لها رواه مسلم وروى هذا القول ابن أبي شيبة عن عمرو حذيفة وأناس من الصحابة ويستدل بهذه المقالة بما رواه مسلم عن أبي هريرة قال تذاكرنا ليلة القدر فقال رسول اللّه صلعم أيكم يذكركم حين طلع القمر كأنه شق جفنه قال أبو الحسن الفارسي اى ليلة سابع وعشرين فان القمر يطلع فيها بتلك الصفة قال المراد به كمال وقته وذا بالسابع والعشرين وهذا الاستدلال ضعيف لأن الظاهر من الحديث انه كما أن الشمس من صبيحتها تطلع بلا شعاع كذلك القمر في تلك الليلة يطلع بلا شعاع لا لأجل كمال وقته بل لمعنى آخر فهذه الأحاديث لا تدل الا على كون ليلة القدر تارة ليلة سابع وعشرين لا على أنها لا تكون الا تلك الليلة ومنها حديث ابن عمر رأى رجل ليلة القدر ليلة السابعة وعشرين فقال النبي صلعم أرى رؤياكم في العشر الأواخر فاطلبوها في الوتر فيها رواه مسلم ومنها حديث ابن عمر مرفوعا فليتحرها ليلة السابعة رواه عبد الرزاق وروى احمد عن ابن عباس نحوه يعنى السابعة بعد العشرين أو السابعة من الليالي الباقية ومنها حديث النعمان بن بشير مرفوعا سابعة تمضى أو سابعة تبقى رواه أحمد عن ابن عباس مرفوعا هي في العشر الأواخر في تسع يمضين أو سبع يبقين وفي لفظ تسع يمضين رواه البخاري وفي لفظ للبخاري التمسوها في العشر الأواخر في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى ومنها حديث عبادة بن الصامت قال خرج النبي صلعم ليخبرنا بليلة القدر فتلاقى رجلان من المسلمين فقال خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت عسى ان يكون خيرا لكم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة أواه أو سبع يبقين ومنها حديث أبى بكر فقال سمعت رسول اللّه صلعم يقول التمسوها يعنى ليلة القدر في تسع يبقين أو خمس يبقين أو ثلث أواخر ليلة رواه الترمذي وروى احمد من حديث عبادة بن الصامت نحوه منها حديث ابن عمران رجلا من أصحاب النبي صلعم رأى ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر فقال عليه السلام أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريا فليتحرها في السبع الأواخر فقال النبي صلعم التمسوها في السبع الأواخر ومنها عن علي مرفوعا ان غلبتم فلا تغلبوا في