الا ان يشاء رواه البخاري ومالك في الموطأ قال الشيخ ابن حجر زعم المزني انه من تعليقات البخاري وهم رواه البيهقي وأبو نعيم قلت في هذه الحديث حكاية عن الإجماع حيث لم ينكر أحد على قول عمر مع حضورهم لصلاة الجمعة وما ورد في قول الشيطان امر ابن آدم بالسجود والظاهر أن المراد بالسجود هناك الجنس دون السجود المخصوص عند التلاوة كيف وانما امر الشيطان بالسجود للّه تعالى متوجها إلى آدم من غير سبق تلاوة آية ( مسئلة ) اختلف العلماء في سجود المفضل فقال الجمهور بالسجود في النجم وإذا السماء انشقت واقرأ فعندهم سجود القران أربعة عشر أو خمسة عشر بناء على خلافهم في الثاني سجدتي الحج وسجدة ص ويذكر هناك إنشاء اللّه تعالى وقال مالك في رواية لا سجود في المفصل محتجا بحديث ابن عباس انه صلى اللّه عليه وآله وسلم لم يسجد في شئ من المفصل منذ تحول إلى المدينة رواه أبو داود وأبو على ابن السكن من طريق أبى قدامة الحارث بن عبيد عن مطر عن عكرمة وأبو قدامة ومطر قال الشيخ ابن حجرهما من رجال مسلم لكنهما مضعفان وقال ابن الجوزي قال احمد أبو قدامة مضطرب الحديث وقال يحيى ليس بشيء ولا يكتب حديثه وروى الطحاوي وغيره سئل أبى بن كعب هل في المفصل سجدة قال لا لنا حديث أبي هريرة ان النبي صلى اللّه عليه وسلم لم يسجد في إذا السماء انشقت واقرأ انفرد بإخراجه مسلم وفي الصحيحين من طريق آخر عن أبي نافع قال صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فقلت ما هذا قال سجدت بها خلف أبى القاسم صلى اللّه عليه وسلم فلا أزال اسجد هنا حتى ألقاه واسلام أبي هريرة كان سنة ست من الهجرة وحديث ابن عباس قال سجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيها يعنى النجم والمشركون رواه البخاري ورواه الترمذي وصححه وحديث عمرو بن العاص ان رسول اللّه صلعم قرأ خمس عشر سجدة في القران منها ثلث في المفصل وفي سورة الحج سجدتان رواه أبو داود وابن ماجة والدار قطني والحاكم وحسنه المنذري والنووي وضعفه عبد الحق وقال ابن الجوزي لا يعتمد عليه فيه محمد بن راشد كذبوه وحديث عبد الرحمن بن عوف قال رايت رسول اللّه صلعم سجد في إذا السماء انشقت عشر مرات رواه البزار ( مسئلة ) قال أبو حنيفة يجب السجدة على التالي والسامع سواء قصد سماع القران أو لم يقصد لاطلاق الموجب اعني الذم على ترك السجود في هذه الآية وعند الجمهور لا يتأكد السجود
التفسير المظهرى — صفحة 232
مساهمون: محمد ثناء الله المظهري
ص٢٣٢