فهو عطف بيان للوادي واذهب بيان لنادى بتقدير القول اى قال .
اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى
قبيل الذهاب .
فَقُلْ
عطف على اذهب
هَلْ لَكَ
ميل
إِلى أَنْ تَزَكَّى
قرأ أهل الحجاز ويعقوب بتشديد الزاء والباقون بالتخفيف بحذف احدى التاءين اى تسلم وتطهر من الشرك قال ابن عباس تشهد ان لا إله الا اللّه .
وَأَهْدِيَكَ
أريك لسبيل
إِلى رَبِّكَ
اى معرفته وعبادته وتوحيده
فَتَخْشى
ج عقابه فتؤدى الواجبات وتترك المحرمات على أن أهديك والفاء للسببية فان الخشية مسبب للمعرفة والمعرفة مسبب للهداية .
فَأَراهُ
معطوف على محذوف يعنى ذهب وبلغ فأراه
الْآيَةَ
على صدقه
الْكُبْرى
صلى اى المعجزات الباهرة العظيمة في الدلالة على صدقه وافرادها لان كلها من حيث الدلالة كالآية الواحدة أو المراد بها قلب العصا حية .
فَكَذَّبَ
فرعون موسى
وَعَصى
اللّه ورسوله بعد ظهور صدقه بالمعجزات .
ثُمَّ أَدْبَرَ
من ذلك المكان حين رأى الثعبان مسرعا في مشيه اليه
يَسْعى
صلى حال من فاعل أدبر أو المعنى عن الايمان والطاعة حال كونه يسعى في الفساد في الأرض .
فَحَشَرَ
جمع جنودا والسحرة
فَنادى
صلى في مجمعه .
فَقالَ
بيان لنادى والفاء للتفسير
أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى
صلى يعنى لا رب لكم فوقى أو ان أعلى من كل من يلي أمركم وقيل أراد ان الأصنام أرباب وانا ربها وربكم .
فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى
ط النكل في اللغة الضعف والعجز ويقال لا يمنع الشيء عن الشيء ويعجزه عنه فيطلق على قيد الدابة وحديدة اللجام لكونهما مانعين والنكال اسم من التنكيل يقال نكلت به إذا فعلت به من عقاب الشديد ما يمنع غيره عن ارتكاب مثله فالنكال هاهنا اما صفة لمصدر محذوف مؤكد لما قبله اى اخذه اللّه أخذ أنكالا مانعا لمن أراه أو سمعه ان يفعل مثله أو اخذه اللّه نكله نكالا وإضافته اما بمعنى في يغنى نكالا في الآخرة بالإحراق وفي الدنيا بالاغراق كذا قال الحصن وقتادة أو بمعنى اللام يعنى نكله نكالا للكلمة الآخرة وهي هذه قوله ما علمت لكم من إله غيرى وكان بينهما أربعون سنة كذا قال مجاهد وجماعة .
إِنَّ فِي ذلِكَ
الاخذ والنكال
لَعِبْرَةً
موعظة
لِمَنْ يَخْشى
ط لمن كان من شانه الخشية صفة لعبرة ثم خاطب منكري البعث على سبيل الالتفات واحتج عليهم على البعث وكونه تعالى قادرا عليه بما ظهر من قدرته