تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
تقديره جاءت سكرة موت الإنسان بالحق يقال له ذلك ما كنت منه تحيد فان المراد بالموت موت الإنسان - .
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
نفخة البعث
ذلِكَ
إشارة إلى يوم يقول لجهنم ان كان ظرفا لنفخ والا فهو إشارة إلى مصدر نفخ والمضاف محذوف يعنى وقت ذلك النفخ
يَوْمُ
تحقق
الْوَعِيدِ
والجملة مفعول يقال المحذوف يعنى يقال ذلك يوم الوعيد اخرج أبو النعيم في الحلية عن عكرمة قال إن الذين يفرقون في البحر فتقسم لحومهم الحيتان فلا يبقى منهم شئ الا العظام فيلقها الأمواج على البر فيمكث العظام حتى تصير نخرة فتمر بها الإبل فياكل ثم يسير ؟ ؟ ؟ الإبل فتبحرها ثم يجئ بعدهم قوم فينزلون منزلا فيأخذون ذلك البعر فيوقدونه ثم تخمد ذلك النار فتجىء ريح فيلقى ذلك الرماد على الأرض فإذا جاءت النفخة خرج أولئك وأهل القبور .
وَجاءَتْ
ذلك اليوم
كُلُّ نَفْسٍ
مؤمنة وكافرة
مَعَها
محلها النصب على الحال من كل لإضافة إلى ما هو في حكم المعرفة
سائِقٌ وَشَهِيدٌ
اخرج سعيد بن منصور وعبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم في تفاسيرهم عن عثمان بن عفان في الآية قال سائق يسوقها إلى امر اللّه تعالى وشهيد يشهد عليها بما عملت واخرج ابن أبي حاتم والبيهقي عن أبي هريرة قال السائق الملك والشهيد العمل ذكر السيوطي في كتاب البرزخ من حديث جابر مرفوعا فإذا قامت الساعة انحط عليه ملك الحسنات وملك السيئات فانتشطا كتابا معقودا في عنقه ثم حضرا معه أحدهما سائق واخر شهيد أخرجه أبو نعيم وابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا وقال البغوي وقال الضحاك السائق من الملائكة والشاهد من أنفسهم الأيدي والا رجل وهو رواية العوفي عن ابن عباس .
لَقَدْ كُنْتَ
على إضمار القول يعنى يقال له لقد كنت في الدنيا
فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا
الذي نزل بك هذا اليوم
فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ
الحاجب لأمور المعاد وهو الغفلة والانهماك في المحسوسات والألف بها وقصور النظر عليها والرين واسودا والقلب المكي عنه بقوله تعالى
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ
وقوله تعالى كلا بل ران على قلوبهم
فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
نافذ تبصر ما كنت تنكره في الدنيا قال البغوي روى عن مجاهد يعنى نظرك إلى لسان ميزانك حين توزن حسناتك وسيّئاتك حديد .
وَقالَ قَرِينُهُ
اى الملك الموكل عليه عطف على يقال المحذوف
هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ
اى حاضرها اما موصوفة والظرف صفة له وعتيد صفة بعد صفة واما موصولة خبر مبتداء والظرف صلتها وعتيد بدل منها أو خبر بعد خبر أو خبر مبتداء محذوف والإشارة اما إلى الشخص أو إلى ديوان عمله يصفى هذا شئ كاين عندي حاضرا وهذا الذي هو كائن عندي حاضرا وهذا حاضر فيقول اللّه تعالى .