عَذابٌ مُهِينٌ
يذهب عزهم وتكبرهم .
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ
منصوب بالظرف المستقر اعني للكافرين أو بمهين أو باضمارا ذكر تعظيما لليوم
جَمِيعاً
تأكيد للضمير المنصوب في يبعثهم أو حال منه اى مجتمعين
فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا
ط على رؤس الاشهاد تفضيحا لهم وتقريرا لعذابهم
أَحْصاهُ اللَّهُ
يعنى أحاط اللّه ما عملوا علما لم يغب منه شئ
وَنَسُوهُ
ط لكثرته أو لتهاونهم به عند ارتكابه وانما يحفظ من الأمور ما يستعظم
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
ع لا يعزب عنه شئ .
أَ لَمْ تَرَ
استفهام انكار بمعنى تعلم
أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
ط كليا وجزئيا
ما يَكُونُ
من كان التامة اى ما يقع
مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ
قرأ أبو جعفر تكون بتاء التأنيث نجوى والباقون بالياء لأجل الفصل بمن الزائدة والنجوى اسم مصدر كذا في القاموس مشتق من النجوة وهي ما ارتفع من الأرض فان السرائر مرفوع إلى الذهن لا يتيسر لكل أحد ان يطلع عليه والمعنى ما يقع من تناجى من الرجال ويجوز ان يقدر مضاف أو بأول نجرى بمتناجين ويجعل صفة لها
إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ
استثناء مفرغ حال من ثلاثة يعنى في حال من الأحوال إلا حال كون اللّه تعالى جاعلهم أربعة من حيث إنه معهم معية غير متكيفة وشريكهم في الاطلاع
وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ
تخصيص العددين اما لخصوص الواقعة فان الآية نزلت في تناجى المنافقين أو لان اللّه وترو اللّه يحب الوتر والثلاثة أول الأوتار التي يمكن فيها التشاور لان التشاور لا بد له غالبا من المتنازعين وواحد يتوسط بينهما ويرجح رأى أحدهما والمتنازعين اما يكون من كل جانب واحدا فالمجموع ثلاثة واما يكون جماعة وأدنى الجماعات اثنان فالمجموع خمسة فذكر العددين وأشار إلى غيرهما من الاعداد بقوله
وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ
يعنى أقل عددا من الثلاثة كالاثنين
وَلا أَكْثَرَ
من الثلاثة أو من الخمسة كالأربعة والستة وما فوقها قرأ يعقوب بالرفع عطفا على محل نجوى قبل دخول من أو محل أدنى ان جعلت لا لنفى الجنس
إِلَّا هُوَ
يعنى اللّه سبحانه
مَعَهُمْ
معية غير متكيفة مقتضية للاطلاع على ما يجرى بينهم
أَيْنَ ما كانُوا
ج فان علمه تعالى ليس لقرب المكاني حتى يتفاوت باختلاف الأمكنة
ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ
ط تفضيحا لهم وتقريرا لما يستحقونه من الجزاء
إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
فإنه تعالى هو الخالق للذات والصفات من العلوم وغيرها والمقلب للأحوال اخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حبان قال كان بين اليهود وبين النبي صلعم موادعة