جَنَّاتُ عَدْنٍ
خير مبتدأ محذوف اى هو أو مبتدأ خبره محذوف تقديره لهم جنات عدن وقوله
يَدْخُلُونَها
صفة لجنات أو جنّات مبتدأ ويدخلونها خبره قرأ أبو عمر وبضم الياء وفتح الخاء على البناء للمفعول من الافعال والباقون بفتح الياء وضم الخاء من المجرد والضمير المرفوع في يدخلونها راجع إلى الأصناف الثلاثة لما مرّ من الأحاديث
يُحَلَّوْنَ فِيها
حال مقدرة من فاعل يدخلونها أو بدل اشتمال من يدخلون أو مستأنفة أو خبر بعد خبر لجنات عدن أو صفة بعد صفة له
مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً
عطف على محل أساور
وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ
( 33 ) عطف على يحلون أو على جنات عدن أو حال من فاعل يحلون أو معترضة عن أبي سعيد الخدري ان النبي صلى اللّه عليه وسلم تلا قوله تعالى جنّت عدن يدخلونها الآية فقال ان عليهم التيجان ان أدنى لؤلؤ منها ليضيء ما بين المشرق والمغرب رواه الترمذي والحاكم وصححه والبيهقي قال القرطبي قال المفسرون ليس أحد من أهل الجنة الا وفي يده ثلاثة أسورة سوار من ذهب وسوار من فضة وسوار من لؤلؤ - وعن أبي هريرة ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال يبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء - متفق عليه وعن حذيفة قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة متفق عليه وعن عمر رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة - متفق عليه وروى الطيالسي بسند صحيح وابن حبان والحاكم عن أبي سعيد الخدري نحوه وفي آخره وان دخل الجنة لم يلبسه واخرج ابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا عن كعب قال لو أن ثوبا من ثياب الجنة لبس اليوم في الدنيا لصعق من ينظر اليه وما حملته أبصارهم - .
وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ
اى يقولون ذلك كما دل عليه ما تقدم من الأحاديث ودل عليه قوله تعالى الّذى احلّنا دار المقامة ويقولون ذلك أيضا عند البعث من القبور لحديث ابن عمر قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليس على أهل لا إله