تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
نتقبل عنهم ما عملوا أحسن مما عمله غيره
وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ
فلا نعاقبهم على شئ منها قرأ حمزة والكسائي وحفص « خلف - أبو محمد » نتقبّل ونتجاوز بالنون على التكلم والتعظيم وأحسن منصوبا على المفعولية والباقون بالياء على الغيبة والبناء للمفعول وأحسن مرفوعا على أنه مسند اليه
فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ
خبر بعد خبر لأولئك أو حال من الضمير المجرور في عنهم وعن سيّئاتهم اى كائنين في اعدادهم أو مثابين أو معدودين فيهم
وَعْدَ الصِّدْقِ
مصدر مؤكد لنفسه فان يتقبل ويتجاوز وعد اى وعدت وعد الصدق وإضافة الوعد إلى الصدق من قبيل حاتم الجود
الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ
( 16 ) في الدنيا والجملة مستأنفة لبيان جزاء الإنسان المذكور . .
وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ
إذا دعواه إلى الايمان باللّه والإقرار الموصول مبتدأ خبره أولئك والجملة مستأنفة أخرى لبيان حكم من خالف المذكورين
أُفٍّ لَكُما
وهي كلمة كراهية قرأ نافع وحفص « وأبو جعفر - أبو محمد » بالتنوين وكسر الفاء وقرأ ابن كثير وابن عامر « ويعقوب - أبو محمد » بفتح الفاء بغير تنوين والباقون بكسر الفاء بغير تنوين
أَ تَعِدانِنِي
قرأ هشام بنون واحدة مشددة والباقون بنونين مكسورتين وقرأ نافع وابن كثير « أبو جعفر - أبو محمد » بفتح الياء والباقون بإسكانها والاستفهام للانكار والتوبيخ في مقام التعليل للتأنيف
أَنْ أُخْرَجَ
من قبرى حيّا بعد الموت
وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي
الجملة حال من فاعل اخرج وهاهنا جملة محذوفة معطوفة على هذه الجملة تقديره ولم يخرج أحد منهم
وَهُما
اى أبواه
يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ
اى يقولان الغياث باللّه منك أو يسألانه تعالى ان يغيثه بالتوفيق للايمان الجملة حال من والديه
وَيْلَكَ
مصدر لفعل محذوف اى هلكت هلاكات والجملة مقدرة بالقول اى ويقولان له ويلك
آمِنْ
باللّه وبالبعث بعد الموت
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ
بالبعث
حَقٌّ
هذه الجملة في مقام التعليل للامر بالايمان
فَيَقُولُ
ذلك الولد الكافر لوالديه
ما هذا
الوعد
إِلَّا أَساطِيرُ
اى أكاذيب
الْأَوَّلِينَ
( 17 )
التفسير المظهرى — صفحة 406 | محمد ثناء الله المظهري