تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥

سورة الزمر

مكيّة الا قوله تعالى قل يا عبادي الّذين أسرفوا الآية وهي خمس وسبعون آية وقيل اثنان وسبعون « 1 » ربّ يسّر وتمّم بالخير
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
.
تَنْزِيلُ الْكِتابِ
خبر مبتدأ محذوف اى هذا أو مبتدأ خبره
مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ
في ملكه
الْحَكِيمِ
( 1 ) في صنعه وهو على الأول صلة التنزيل أو خبر ثان أو حال عمل فيها معنى الإشارة أو التنزيل والظاهر أن الكتاب على الأول السورة وعلى الثاني القران .
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ
اى متلبسا بالحق أو بسبب اثبات الحق وإظهاره وتفصيله وليس هذا تكرارا لان الأول كالعنوان للكتاب والثاني لبيان ما فيه
فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ
( 2 ) مخلصا له الدين من الشرك والرياء وتقديم والخبر لتأكيد الاختصاص المستفاد من اللام كما صرح به مؤكدا وأجراه مجرى العلوم المقرر لكثرة حججه وظهور براهينه فقال .
أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ
جملة معترضة للتنبيه اى انا هو الذي وجب اختصاصه بان يخلص له الطاعة فإنه المنفرد بصفات الألوهية والاطلاع على الاسرار والضمائر
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا
يعنى الكفرة الذين اتخذوا
مِنْ دُونِهِ
اى من دون اللّه
أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ
اى قالوا ما نعبدهم
إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ
كذلك قرأ ابن مسعود وابن عباس وحينئذ قالوا المقدر بدل من الصلة أو حال بتقدير قد من فاعل اتخذوا وقوله
زُلْفى
مصدر بمعنى قربى قال البغوي اسم أقيم مقام المصدر كأنه قال ليقرّبونا إلى اللّه تقريبا أو حال والموصول مبتدأ خبره
إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ
هامش
( 1 ) هذا عند أهل الحجاز والبصرة 12