بين كتفي فوجدت برده بين ثديي فعلمت ما في السماء والأرض ثم تلا هذه الآية وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السّماوات والأرض وليكون من الموقنين ثم قال فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد قلت في الكفارات قال وما هن قلت المشي بالاقدام إلى الجماعات والجلوس في المساجد خلف الصلوات وإسباغ الوضوء ؟ ؟ ؟ أماكنه في المكاره قال من يفعل ذلك يعش بخير ويمت بخير ويكون خطيئته كيوم ولدته أمه ومن الدرجات اطعام الطعام وبذل السلام وان تقوم بالليل والناس نيام قال قل اللهم إني أسألك الطيبات وترك المنكرات وحب المساكين وان تغفر لي وترحمني وتتوب علىّ وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فوالذي نفس محمد بيده انهن لحق - رواه البغوي في شرح السنة والتفسير ورواه الدارمي إلى قوله وليكون من الموقنين وللترمذي عنه نحو ما روى البغوي وللترمذي عن ابن عباس ومعاذ بن جبل بمعناه مع تغير في العبارة ولعل المراد باختصام الملإ الاعلى في الكفارات ان جمعا منهم يبتدرون ان يكتتبوها يريد كل منهم ان يهيأ بها وجه الرحمن اوّلا كما في حديث رفاعة بن رافع كنا نصلى وراء النبي صلى اللّه عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال سمع اللّه لمن حمده فقال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما انصرف قال من المتكلم آنفا قال انا قال رايت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها ايّهم يكتبها أول - رواه البخاري إذ متعلق بعلم أو بمحذوف والتقدير من علم بكلام الملإ الأعلى إذ يختصمون ان .
يُوحى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ
( 70 ) انما مع جملته أما في محل الرفع على أنه أسند اليه يوحى وأما في محل النصب على العلّية ويوحى حينئذ مسند إلى المصدر المفهوم من الفعل يعنى ما أوحى إلى الّا الانذار المبين أو ما أوحى الىّ وحيي الا لأجل الانذار فإنه هو المقصود من الإرسال . وقيل المراد بالنبإ العظيم قصة آدم وإبليس والانباء به من غير سماع والمراد بالملا الأعلى أصحاب القصة الملائكة وآدم وإبليس لأنهم كانوا في السماء وكان التقاول بينهم .
إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ
( 71 ) بدل من إذ يختصمون