تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
قُلْ
يا محمّد
إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
بنسبة الولد والشريك اليه
لا يُفْلِحُونَ
( 69 ) لا ينجون من النار ولا يفوزون بالجنة .
مَتاعٌ فِي الدُّنْيا
خبر مبتدأ محذوف يعنى افتراءهم سبب تمتعهم في الدنيا يقيمون به رياستهم في الكفر أو حياتهم أو تقلبهم مناع - أو مبتدأ خبره محذوف اى لهم تمنع في الدنيا
ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ
بالموت
ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ
( 70 ) اى بسبب كفرهم - .
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ
اى اقرأ يا محمّد على أهل مكة
نَبَأَ نُوحٍ
اى خبره مع قومه
إِذْ قالَ
متعلق باذكر
لِقَوْمِهِ
قال البغوي هم ولد قابيل وهذا لا يتصور لان نوحا عليه السلام كان من ولد شيث عليه السلام لا من ولد قابيل - فإضافة القوم اليه يدل على كونهم من أولاد شيث عليه السلام
يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ
اى شق
عَلَيْكُمْ مَقامِي
اى قيامي بينكم مدة مديدة - أو قيامي على الدعوة
وَتَذْكِيرِي
ايّاكم
بِآياتِ اللَّهِ
اى بحججه وبيناته أو آياته المنزلة
فَعَلَى اللَّهِ
لا على غيره
تَوَكَّلْتُ
اى وثقت به
فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ
من اجمع الأمر إذا نواه أو عزم عليه
وَشُرَكاءَكُمْ
قرا يعقوب بالرفع عطفا على الضمير المرفوع المستتر في اجمعوا وجاز للفصل يعنى اعزموا أنتم وشركاؤكم على قتلى أو إصابة مكروه بي - والباقون بالنصب اما على أنه مفعول معه والواو بمعنى مع والمعنى ما مر كذا قال الزجاج - واما على أنه معطوف على أمركم بحذف المضاف اى اقصدوا أمركم وامر شركائكم - واما انه منصوب بفعل مقدر اى وادعوا شركاءكم
ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ
اى لا يكن شيء مما تقصدون بي
عَلَيْكُمْ غُمَّةً
مستورا بل اجعلوه ظاهرا مكشوفا من غمه إذا ستره - أو المعنى لا يكن حالكم عليكم غمّا إذا اهلكتمونى وتخلصتم عن ثقل مقامي وتذكيري
ثُمَّ اقْضُوا
اى أدوا
إِلَيَّ
ما أردتم
وَلا تُنْظِرُونِ
( 71 ) ولا تمهلونى هذا امر على سبيل التعجيز اخبر اللّه تعالى عن نوح انه كان واثقا بنصر اللّه غير خائف من كيد قومه علما منه بأنهم وآلهتهم لا يملكون نفعا ولا ضرا الا ما شاء اللّه .
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما
التفسير المظهرى — صفحة 46 | محمد ثناء الله المظهري