تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

سورة الحجر

« 1 » مكّيّة وآياتها تسع وتسعون ربّ يسّر وتمّم بالخير « 2 »
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الر تِلْكَ
إشارة إلى آيات السورة
آياتُ الْكِتابِ
الإضافة بمعنى من
وَقُرْآنٍ مُبِينٍ
( 1 ) الكتاب هو السورة أو القران وتنكيره للتفخيم اى آيات ما هو جامع لكونه كتابا كاملا وقرانا يبين الرشد من الغى والحلال من الحرام بيانا عربيّا - .
رُبَما
قرا نافع وعاصم وأبو جعفر بتخفيف الباء والباقون بتشديدها - وربّ حرف جر للتقليل واستعمل هاهنا للتكثير مجازا لمناسبة المقابلة وإيذانا بأنهم لو كانوا يودون الإسلام قليلا ولو مرة واحدة فبالحرىّ ان يسارعوا اليه فكيف وهم يودون كثيرا بل كل ساعة - أو إيذانا بان ودادهم بلغت من الكثرة بحد لا يمكن التعبير عنه فاكتفى بما يدل على التقليل - وقيل استعمل هاهنا على الحقيقة للتقليل ووجه التقليل انه يدهشهم أهوال القيامة فان حانت منهم إفاقة في بعض الأوقات تمنوا ذلك - وما كافة تكف ربّ عن العمل فجاز دخولها على الفعل وحقها ان تدخل على الماضي لكن لمّا كان المترقب في اخبار اللّه تعالى كالماضى في تحققه دخلت على المضارع حيث قال اللّه تعالى
يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ
( 2 ) الغيبة في حكاية ودادهم كالغيبة في قولك حلف بالله ليفعلن مكان قولك لأفعلن - اخرج ابن المبارك وابن جرير والبيهقي عن ابن عباس وانس رضى اللّه عنهم انهما تذاكرا في هذه الآية فقالا
هامش
( 1 ) ليس عنوان السودة في الأصل ( 2 ) الخطبة من الناشر -
التفسير المظهرى — صفحة 290 | محمد ثناء الله المظهري