تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
ومنها : كلية ، وهي كل ألف جاورت ياء قبلها ، أو بعدها ، أو اكتنفاها نحو : الدنيا ، والعليا والحوايا ، ورؤياك ، ومحياهم ، ثم هداي ، ومثواي ، وبشراي ، ونحو : محياي ، ورؤياي ، ثم : فأحياكم ، فأحيا به ، ومن أحياها ، وأمات وأحيا ، إلا يحيى اسما ، أو فعلا ، وكذا : وسفيها بالشمس ، فرسمت بالياء . واختلف : في
نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا
ففي بعض المصاحف بالياء وفي بعضها بالألف . ورسموا : ألف : أنى ، وعسى ياء كذلك حيث وقعا ، وكذا : حتى ، وبلى ، وعلى ، وهدى ، وإلى حيث وقعن نحو : أنى شئتم ، وعسى اللّه ، وحتى يقول ، وبلى من ، وعلى هدى ، وإلى السماء . واتفقوا : على رسم نون التأكيد الخفيفة ألفا في
وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ
، و
لَنَسْفَعاً
يوسف [ الآية : 32 ] العلق [ الآية : 15 ] وكذا نون إذا عاملة ، ومهملة ألفا نحو :
فَإِذاً لا يُؤْتُونَ
، و
إِذاً لَأَذَقْناكَ
وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ
وعلى رسم كأين بنون حيث وقعت نحو :
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ
،
وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ
. وكتبوا : بالواو وألف الصلاة : والزكاة والحياة ، والربوا غير مضافات ، والغدوة ، ومشكاة ، والنجوة ، ومنوة « 1 » . ورسموا : بالهاء هاء التأنيث إلا
رَحْمَتَ
بالبقرة ، والأعراف ، وهود ، ومريم ، والروم ، والزخرف ، و
نِعْمَتَ
بالبقرة ، وآل عمران ، والمائدة ، وإبراهيم ، والنحل ، ولقمان ، وفاطر ، والطور و
سُنَّتُ
بالأنفال ، وفاطر ، وغافر ، و
امْرَأَتُ
مع زوجها و
كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى
فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ
و
الْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ
ومعصيت و
شَجَرَةُ الزَّقُّومِ
و
قُرَّتُ عَيْنٍ
و
جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ
و
بَقِيَّتُ اللَّهِ
و
يا أَبَتِ
و
أُولاتُ
و
مَرْضاتِ
و
هَيْهاتَ
و
ذاتَ
و
ابْنَتَ
و
فِطْرَتَ
« 2 » . وأما الرابع : وهو الوصل والفصل فنحو : فيما ، وعما ، وإن لم ، فيأتي إن شاء اللّه تعالى أواخر السور ، وفي باب الوقف على المرسوم . وأما الخامس وهو الهمز : فكتبوا صورته بالحرف الذي يؤول إليه في التخفيف أو يقرب منه وأهملوا المحذوفة فيه ، ورسموا المبتدأة ألفا ، وإليه أشار ابن معطى بقوله :
وكتبوا الهمز على التخفيف * وأولا بالألف المعروف
فقياس الهمزة المبتدأة تحقيقا ، أو تقديرا أن ترسم ألفا ، والمتوسطة ، والمتطرفة الساكنة حرفا - يجانس حركة سابقها ، فيكون ألفا بعد الفتحة ، وياء بعد الكسرة ، وواوا
هامش
( 1 ) حيث وقعت . [ أ ] . ( 2 ) سيأتي بيانها في موضعها . [ أ ] .
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر — صفحة 22 | شهاب الدين أحمد الدمياطي ( البناء )