سورة المزمل
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قوله : ( سورة المزمل مكية ) أي مكية بجميعها وقيل الآيتين منها
وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ
[ المزمل : 10 ] وما يليها وقيل قوله :
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ
[ المزمل : 20 ] إلى آخر السورة .
قوله : ( وآيها تسع عشرة أو عشرون ) إشارة إلى الاختلاف فيها وفي التيسير هي ثمان عشرة ولم يلتفت إليه المصنف لضعفه .
قوله تعالى :
[ سورة المزمل ( 73 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ( 1 )
قوله : (
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ
[ المزمل : 1 ] ) وفي هذا لطف عظيم له عليه السّلام .
قوله : ( أصله المتزمل من تزمل بثيابه إذا تلفف بها فأدغم التاء في الزاي ) وبناء التفعل للتكلف المشعر للكمال إن اعتبر الثوب في مفهوم التزمل فذكر بثيابه محمول على التجريد وإلا فالثوب محذوف في النظم أي يا أيها المزمل بثيابه .
قوله : ( وقد قرىء به ) وهي قراءة لأبي علي من الشواذ .
قوله : ( وبالزمل مفتوحة الميم ) اسم مفعول من زمله غيره كما أشار إليه المصنف .
قوله : ( ومكسورتها ) اسم فاعل من التفعيل .
قوله : ( أي الذي زمله غيره ) ناظر إلى الأول .
قوله : ( أو زمل نفسه ) ناظر إلى الثاني فيكون فاعلا ومفعولا معا فهما متحدان ذاتا متغايران اعتبارا والتغاير الاعتباري كاف في مثله ويصح في مثله قراءة المزمل بزنة اسم المفعول لكن قرىء بالكسر دفعا للالتباس فهو من حيث إنه فاعل شيئا ما مغاير لنفسه من حيث إنه مفعول لفاعل ما قوله أو زمل نفسه إشارة إلى أن المفعول محذوف للعلم به سورة المزمل مكية وآيها تسع عشرة أو عشرون
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ
[ المزمل : 1 ] .