تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية القونوى على تفسير الإمام البيضاوى ومعه حاشية ابن التمجيد — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
قوله : ( منزلي أو مسجدي أو سفينتي ) منزلي قدمه لأنه المتبادر أو مسجدي لأنه بيت لغة وبقيد مؤمنا خرجت امرأته وأهلة وابنه كنعان وحاصله أن المراد من آمن به من قومه رجلا وامرأة ففي مؤمنا تغليب وخصه بالذكر للاهتمام بهم لاتصالهم به نسبا ودينا . قوله : ( وللمؤمنين والمؤمنات إلى يوم القيامة ) وللمؤمنين عطف العام على الخاص . قوله : ( هلاكا ) قيل غرق معهم صبيانهم أيضا لكن لا على أوجه العقاب بل لتشديد عذاب آبائهم وأمهاتهم بإراءة إهلاك أطفالهم الذين كانوا عليهم أعز من أنفسهم كذا في الكشاف والمراد بالظالمين الكافرون إذ الشرك ظلم عظيم إذ التعبير بالظلم للتنبيه على أن الدعاء بذلك لأجل ظلمهم . قوله : ( عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من قرأ سورة نوح كان من المؤمنين الذين تدركهم دعوة نوح عليه السّلام ) الحديث المذكور موضوع الحمد للّه على اتمام ما يتعلق بسورة نوح ما دام الأجسام أحياء بدوام الروح والصلاة والسّلام على من أرسل رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه الذين نصروا الشرع المبين تمت بتوفيقه تعالى في يوم الاثنين من صفر الخير بين الصلاتين سنة 1192 .