عم النبي عليه السّلام سيد شهداء الإسلام وكان يقول قتلت خير الناس في الجاهلية وشر الناس في الإسلام أراد في جاهليتي وإسلامي كما في الكشاف .
قوله : ( وبنو أسد قوم طليحة بن خويلد تنبأ فبعث إليه رسول اللّه صلّى اللّه تعالى عليه وسلم خالدا ) أي الفرقة الثالثة بنو أسد .
قوله : ( فهرب بعد القتال إلى الشام ثم أسلم وحسن إسلامه ) بعد القتال أي قتال شديد .
قوله : ( وفي خلافة أبي بكر سبع فزارة قوم عيينة بن حصن ) فزارة في القاموس هو أبو قبيلة غطفان محركة وهو حي من قيس .
قوله : ( وغطفان قوم قرة بن سلمة وبنو سليم قوم الفجاة ) .
قوله : ( ابن عبد ياليل ) كهابيل اسم رجل وصنم وابن عبد ياليل اسمه الكلاكل وهو ابن عبد كلال كغراب ( وبنو يربوع قوم مالك بن نويرة ) .
قوله : ( وبعض تميم قوم سجاح بنت المنذر المتنبئة زوجة مسيلمة ) وسجاح كقطام أي مبني على الكسر ثانيه جيم والباقي مهمل كانت كاهنة ثم ادعت النبوة وقيل تزوجها مسيلمة ثم أسلمت بعد ما قتل مسيلمة وحسن إسلامها ( وكندة قوم الأشعث بن قيس وبنو بكر بن وائل بالبحرين ) .
قوله : ( قوم الحطم ) أي ابن زيد على يده أي على يد أبي بكر رضي اللّه تعالى عنه ( وكفى اللّه أمرهم على يده ) .
قوله : ( وفي أمرة عمر رضي اللّه عنه ) عطفا على عهد أبي بكر رضي اللّه عنه أي ارتد من العرب قوم في زمن خلافة عمر رضي اللّه تعالى عنه .
قوله : ( غسان قوم جبلة بن الأيهم تنصر وسار إلى الشام ) جبلة اسم رجل بن الأيهم تنصر « 1 » لأنه لطم رجلا في الطواف فأراد عمر أن يقتص منه فقال أنا شريف القوم وهو وضيع فقال عمر رضي اللّه عنه لم يفرق اللّه تعالى بين الشريف والوضيع واقتص منه فسخط وتنصر ولحق بالشام وإلى هذا التفصيل أشار صاحب الكشاف بقوله نصرته اللطمة وسيرته من المجاز العقلي وتركه المصنف وقال تنصر وسار إلى الروم .
قوله : (
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ )
[ المائدة : 54 ] جواب الشرط « 2 » والعائد محذوف والمعنى فسيأتي اللّه بقوم مكانهم بعد إهلاكهم إن بقوا على الارتداد وصحة الحكم لا يوجب إهلاكهم جميعا على الارتداد بل إهلاك البعض على تلك الحالة يكفي في ذلك .
قوله : ( قيل هم أهل اليمن لما روي أنه عليه الصلاة والسّلام أشار إلى أبي موسى
هامش
( 1 ) وفي بعض الحواشي لطم رجلا ففقأ عينه فلم يزل في الفداء إلى أن بلغ عشرة آلاف فأبى الرجل إلا القصاص فهرب إلى الروم وارتد العياذ باللّه تعالى وكان من ملوك غسان فعلى هذه الرواية لم يقع القصاص .
( 2 ) والظاهر أن الجواب محذوف والمذكور علة أي من يرتد فعليه ضرره .