-
أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ
« إفكا » مفعول له ، أو حال اي افكين و « آلهة » مفعول به ل « تريدون » ، وقدّما اهتماما بتعنيفهم على شركهم وإفكهم ، أو « إفكا » مفعول به و « آلهة » بدل منه على انّها افك في أنفسها .
-
فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ
حتى عبدتم غيره ، أو أمنتم عقوبته أي لا يقدر في ظنّ ما يصدّ عن عبادته .
-
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ
في أجرامها أو علمها طلبا لعلامة يستدلّ بها أو إيهاما لهم إنّه يعتمدها فإنهم كانوا منجمين ، وقد سألوه أن يخرج معهم إلى عيدهم .
-
فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ
أي سأسقم لأمارة نجومية نصبها اللّه له ، أو وحى منه ، أو سقيم القلب لكفركم ، أو أراد سأموت مثل
إِنَّكَ مَيِّتٌ
« 1 » إذ لأداء أعيى من الموت ، وكان الطّاعون غالبا فيهم ، فظنّوا انّ به ذلك وكانوا يخافون العدوي « 2 » فتركوه .
-
فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ
هاربين إلى عيدهم .
-
فَراغَ
مال في خفية
إِلى آلِهَتِهِمْ
وكان عندها طعام زعموها تأكله أو تبارك فيه
فَقالَ
لها - استهزاء - :
أَ لا تَأْكُلُونَ
منه .
-
ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ
بجواب .
-
فَراغَ عَلَيْهِمْ
عدّى ب « على » لأنّه ميل بقهر وعنف ، والأوّل « 3 » برفق
ضَرْباً
مصدر ل « راغ » لأنّه في معنى ضربهم أو لمقدّر أي يضرب ضربا
بِالْيَمِينِ
باليد اليمنى لأنها أقوى ، أو بالقوة مجازا فكسرها فرجعوا فرأوها فظنّوا انّه كاسرها .
-
فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ
يسرعون ، من زفيف النّعام ، وضمّ « حمزة » : « الياء » « 4 »
هامش
( 1 ) سورة الزمر : 39 / 30 .
( 2 ) العدوي : السراية .
( 3 ) أي فراغ إلى آلهتهم .
( 4 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 225 .