« ابن عامر » و « الكسائي » عطفا على « يقول » « 1 » .
[ 83 ] -
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ
أي ملكه بقدرته عليه ، زيدت « الواو » و « التاء » للمبالغة تنزيه له عمّا نسبوا إليه
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
في الآخرة ، فيجازي كلّا بعمله ، وفتح « يعقوب » « التاء » « 2 » . وللسورة فضل عظيم والأخبار به مستفيضة « 3 » .
هامش
( 1 ) حجة القراءات : 603 وتفسير البيضاوي 4 : 77 .
( 2 ) نقله البيضاوي في تفسيره 4 : 71 .
( 3 ) ينظر فضله في تفسير مجمع البيان 4 : 413 .