تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
بعد الكشف . [ 16 ] -
يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى
يوم القيامة أو يوم « بدر » ظرف لما دلّ عليه
إِنَّا مُنْتَقِمُونَ
لا له « 1 » لمنع « انّ » منه ، والبطش : الأخذ بقوّة . [ 17 ] -
وَلَقَدْ فَتَنَّا
امتحنّا
قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ
معه
وَجاءَهُمْ رَسُولٌ
هو موسى
كَرِيمٌ
على اللّه ، أو شريف النسب . [ 18 ] -
أَنْ
بأن أو أي
أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ
أرسلوهم معي أو أدّوا اليّ ما آمركم به من الطاعة والإيمان ، يا عباد اللّه
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
على ما حملته من الرسالة . [ 19 ] -
وَأَنْ لا تَعْلُوا
تتجبروا
عَلَى اللَّهِ
بترك طاعته
إِنِّي
وفتح « الحرميّان » و « أبو عمرو » : « الياء » « 2 »
آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
ببرهان واضح على رسالتي فتوعّدوه بالرجم ، فقال : [ 20 ] -
وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ
التجأت إليه
أَنْ تَرْجُمُونِ
بالحجارة أو الشتم ، وأثبت « ورش » الياء وصلا « 3 » . [ 21 ] -
وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي
تصدقوا قولي « 4 » وفتح « ورش » « الياء » « 5 » وأثبتها وصلا في
فَاعْتَزِلُونِ
فاتركوني ، لا لي ولا عليّ . [ 22 ] -
فَدَعا رَبَّهُ
حين يئس من ايمانهم
أَنَّ
بأنّ
هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ
مشركون . [ 23 ] -
فَأَسْرِ
أي فقال تعالى : فأسر
بِعِبادِي لَيْلًا
ووصل « الهمزة » « نافع »
هامش
( 1 ) اى ليس ظرفا ل « منتقمون » . ( 2 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 265 . ( 3 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 266 . ( 4 ) في « ألف » : تصدّقوني . ( 5 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 266 .