الرجل : من هذا ؟ فقال : ملك الموت ، قال كأنه يريدني ، فمر الرّيح أن تحملني إلى الهند ففعل ، فقال الملك : كان نظري إليه تعجبا منه إذ أمرت أن أقبض روحه بالهند وهو عندك « 1 » وجعل العلم للّه والدراية للعبد لمحا « 2 » لمعنى الحيلة ، فيفيد أنّه وأن اعمل حيلته لم يعرف ما يخصه من كسبه وعاقبته فضلا عن غيره « 3 »
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ
بكل شيء
خَبِيرٌ
بباطنه كظاهره .
و
عن أهل البيت عليهم السّلام : ان هذه الخمسة لا يعلمها إلّا اللّه تعالى « 4 » .
هامش
( 1 ) نقله البيضاوي في تفسيره 4 : 33 .
( 2 ) اللمح : الإشارة .
( 3 ) تفسير البيضاوي 4 : 33 وتفسير الكشّاف 3 : 505 .
( 4 ) تفسير مجمع البيان 4 : 324 .